الجراد عند الاباء والاجداد


بالرغم من خطورة الجراد وكأنه نوع من أنواع العذاب يسلطه الله على العباد "فأرسلنا عليهم الطوفان والجراد..." إلا أن خطورته لم تكن بالغة الاهمية عند الأجداد ولم نسمع في من الأيام بأن اسراب الجراد قد أكل محصولاتهم الزراعية وحيث أن حياتهم المعيشية البسيطة لاتساعدهم على مكافحة أضرار الجراد كما نشاهده في وقتنا الحاضر فإن تلك الأسراب تمر بسلام
وبما أن الأجداد يعتمدون في حياتهم المعيشية على الزراعة لكونها مصدر رزقهم فإنهم لايتذمرون من الجراد ولا يخافون على محاصيلهم الزراعية مهما تزايد في العدد والحيطة واجبة ..وللجراد موسم محدد يظهر فيه فعندما تظهر أسراب يكون الأمر طبيعاً لدى الأجداد تراهم ينظرون له بإعجاب وهو يطير جماعات يبحث عن زرقه وقد سخره الله لأشجار يأكل منها بعيداً
عن المحاصيل الزراعية فيصرفه الله عنها ولا يصيبها بأي ضرر فهناك أشجار السلام والسمر والعروج والحصار تغنيه قصب الذرة والدخن نراه يأكل من تلك الاشجار الدائمة الخضرة أثناء وجوده حتى يهم بالرحيل لكن إذا نزل المطر فإن الجراد يعشق الارض المبتلة بحيث تكون الأرض مهيئة له للتكاثر فتأتي الجرادة فتفرغ ما في بطنها من بيض في باطن الأرض وماهي إلا أيام
قليلة ويتحول البيض إلى يرقات جراد صغار بدون أجنحة يدبّ على الارض ولهذا أطلقنا عليه بلهجتنا المحلية (دبا)فإذا نما وكبر طار والتحق بجماعته .
وقد ذكر لنا الأجداد والآباء بأنهم كانوا يأكلون الجراد وقد يستغرب البعض منا اليوم عندما تذكر له أكل الأجداد للجراد وكأنه لم يمر عليه حديث المصطفى صلى الله عليه وسلم عندما قال
أحلت لكم ميتتان ودمان السمك والجراد والكبد والطحال) وهذا الحديث يدل على إباحة أكل الجراد دون أن يشترط له الذبح فالسمك والجراد ميتتان أحل الله لنا أكلها كما جاء ذلك في السنة النبوية
الى الماضي القريب ونحن نصطاد وناكل ونخزن ونحمص الجراد ونطبخه الماء مع الملح ونجففه
ةبعد ذالك نقوم بتحميصه واكله يالها من اكله لذيذة جدا ومقرمشه
هذا طريقه المعتاده في طبخ الجراد وتخزينه طول العام
هذه الطريقة المعتادة في طبخ الجراد وتخزينه طوال العام
1- اول شي غسل الجراد وتنظيفه من الرمال والوساخ كما في الصورة

2- وضعه في قدر مع ماء ووضعه على نار عالية لكي يغلي الماء كما في الصورة

3- وضع الملح بعد عشر دقائق من طبخه

4- جعله على نار متوسطة المدة نصف ساعة ثم رفع الجراد من الماء ونشره على سجاد او على حصير كما في الصورة

5- بالهناء والشفاء
الجراد

ذلك الذي لا يدع أخضرا ، إلا أكله.. ولا مزروعا ، إلا أتلفه...
وفيه قيل ( أحطم من الجراد... ) و ( أفسد من الجراد ) و ( غوغاء الجراد )
فإياك أن تأخذ من الجراد صفة الفساد... فهناك من لا يدخل مكانا .. إلا ويعم فيه الفوضى ... ويهلك الألفة... وينشر الضغينة.
وقد يُشَبَه بالجراد ، الشخص النحيف الذي يأكل كثيرًا ، لكن لا يظهر على محياه ألبته...
فالجرادة تأكل ولا تسمن ...
الجراد هي حشرات من رتبة Orthoptera أي الحشرات مستقيمة الأجنحة، التي تظم 28 عائلة من الجراد, حيت يوجد ما يزيد على 20.000 نوع من الجراد في العالم.
يعتبر الجراد Locusts نوعا من حشرات الجندب Grasshoppers التي تمتلك أرجلا خلفية قوية تساعدها على القفز، ويطلق على الاثنين معًا أسم الجراد الحقيقي True Locust .
هناك ما يقرب من 18.000 نوع من الجندب في العالم، وهي حشرات آكلة للنبات تستطيع القفز إلى 20 مرة أطول من جسمها.
طول الجرادة الناضجة يتراوح بين 3 إلى 13 سم، يقسم جسمها إلى:
رأس
صدر
بطن (مقسم 11 قطعة)
ستة أرجل.
يغطي جسم الجراد طبقة من الكيتين Chitin، وفي رأسه فم يحوي على أسنان حادة و يحمل قرنين قصيرين متميزين للاستشعار.
يصدر الجراد أصوات موسيقية يصدرها من خلال كحت الأرجل الخلفية أو الأجنحة الأمامية مع الجسم.
تضع أنثى الجراد بيضها في حفر تحت الأرض، وتغطيه بسائل لتحميه من البرد, ليفقس عن مخلوق بطور انتقالي لفترة حوالي شهر يدخل بعدها هذا المخلوق طور النضوج.
للجراد أعداء طبيعيين في الطبيعة تتمثل بالطيور و الفئران و الثعابين و الخنافس والعناكب.
من أنواع الجراد:
•الجراد الصحراوي Shistocerca Gregaria ومن سماته أنه يستطيع السفر لمسافات طويلة، ويتناسل بكثرة حيث تضع الأنثى من 95 إلى 158 بيضة ولثلاث مرات على الأقل في حياتها, يتواجد في المناطق الصحراوية الجافة في أفريقيا وموريتانيا والمغرب والسودان وشبه الجزيرة العربية واليمن وعمان, وفي منطقة جنوب غرب آسيا الممطرة.
•الجراد الأفريقي المهاجر في أفريقيا.
•الجراد الشرقي المهاجر في جنوب شرق آسيا.
•الجراد الأحمر في شرق أفريقيا.
•الجراد البني في جنوب أفريقيا.
•الجراد الأسترالي في أستراليا.
•جراد الأشجار في أفريقيا وحوض المتوسط.
•الجراد المغربي Dociostaurus marcoccanus .
طرق مكافحة الجراد:
•رش المبيدات بواسطة الطائرات و المرشات المختلفة.
•القضاء على الحشرات حديثة الفقس وحرقها في خنادق تحفر خصيصاً لذلك.
•استخدام الطريقة البيولوجية وذلك باستخدام فطر الـ Metarhiziuim (على شكل زيوت ترش من الطائرات) تصيب الجدار الخارجي للحشرة، وتخترق تجويف جسم الحشرة فيتسبب الفطر في موت الجرادة خلال (4 - 10) أيام، ومن مميزات هذا الفطر أنه ينتقل من حشرة إلى أخرى سريعاً، ولا يؤذي النباتات والحيوانات والحشرات الأخرى في المنطقة كما تفعل الطرق الكيماوية.
يعتبر الجراد أكلة مفضلة عند كثير من الشعوب في آسيا وبعض الدول العربية، فحشرة الجراد غنية بالبروتين الذي يمثل 62% ودهون 17% وعناصر غير عضوية تمثل الباقي مثل: الماغنسيوم، الكالسيوم، والبوتاسيوم، المنجنيز، الصوديوم، الحديد، الفوسفور، وغيرها.
الجراد
الجراد نوع من حشرات الجنادب لها أرجل قوية تساعدها على القفز، وهو من رتبة الحشرات مستقيمة الأرجل ويطلق على صغاره " الدبا " ، يوجد منه أنواع كثيرة ، منها الصحراوي، الأفريقي، المهاجر، المغربي وجراد الأشجار . وقيل بأن في الجرادة خلقة سبعة جبابرة، رأسها رأس فرس، عنقها عنق ثور، صدرها صدر أسد، جناحها جناح نسر، رجلاها رجل جمل، ذنبها ذنب حية، وبطنها بطن عقرب .
يجوز أكل الجراد ولو كان ميتا وهو حلال، وكما ورد في السنة النبوية ، فقد روى أحمد وغيره قوله صلى الله عليه وسلم : احلت لنا ميتتان ودمان، أما الميتتان فالسمك والجراد ، وأما الدمان فالكبد والطحال، وذكاته هو ما يموت به ولا يحتاج إلى ذكاة خاصة لانه ميتة طاهرة ، والله أعلم .
يعتبر الجراد اكلة مفضلة، فهو غني بالبروتين الذي يبلغ 62% ، ونسبة منخفضة من الدهون حوالي17% والأحماض الأمينية والمعادن بنسب مختلفة مثل البوتاسيوم ، الصوديوم ، الفسفور ، الكالسيوم ، المغنسيوم ، الحديد والزنك . ويذكر أحد كبار السن بأن أهل القرية في السابق كانوا عند سماعهم بنزول الجراد في مكان ما ، يذهبون إلى هنالك ويوقدون النار في الليل حيث يتم اصطياد الجراد على ضوء النار، ليجمع وينظّف من التراب ويوضع في القدور ليغلى في الماء مع الملح ، ومن ثم ينشر ليجف ويعبأ في الأكياس ليخزن لوقت اكله لمدة قد تتجاوز العام ،، ومن ثم يحمّس في المقالي وأتذكر عندما كنا نصيد الجراد قبل أكثر من خمسة وأربعين سنة ، كنا نجوب البرية طيلة النهار - خاصة أيام الإجازة – ونحن في غاية النشاط ، ومما اتذكره أن للجراد قدرة عجيبة على تحمّل وخز المشّك ، وقد يظل حيا فيه من الصباح إلى المساء ، وعند العودة للبيت يتم تنظيفه من الأجنحه والأرجل ليقلى في السمن أو الزيت ونتناوله مع وجبة العشاء التي كانت في السابق بعد المغرب مباشرة ، وبالفعل فإن للجراد طعم لذيذ لا يوجد في غيره والأنثى أكبر حجما من الذكر وتحمل البيض، وطعم الجراد يكون أفضل قبل وضعه البيض في الأرض، فإذا وضع البيض في التربة خفّ وزنه وتغيّر طعمه نتيجة لفقده جزءا من مكوناته .